المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
Printed page ١٢/ ٣٧٠
٢٩١٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حدثنا أبو جعفر أنبأنا الرَّبِيعِ بْنِ أنس قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، فارقها والله ﷿ عنه راضٍ وقال أنس وَذَلِكَ دين الله ﷿ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وبلغوا عَنْ رَبِّهِمْ / قَبْلَ هَرْجِ الْأَحَادِيثِ / وَاخْتِلَافِ الأهواء يقول الله ﷿: ﴿فإن تابوا﴾ (قال: خلعوا الأنداد وعبادتها) ﴿وأقاموا الصلاة وءاتوا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ﴾ التوبة: ٥.