Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب الزجر عن كل من قال لا إله إلا الله

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٢/ ٣١١

٢٨٨١ -[١] قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، حدثنا ابن مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بهرام، حدثنا شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ / حَدَّثَنِي جُنْدُبُ ابن سُفْيَانَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ: إني عند النبي ﷺ إذ جاء بَشِيرٌ مِنْ سرية فأخبره بنصرة الله تعالى الَّذِي نَصْرَ سَرِيَّتَهُ وبفتح الله ﷿ الَّذِي فتح لهم فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَا نَحْنُ نَطْلُبُ الْعَدُوَّ، وَقَدْ هزمهم الله تعالى إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ، فَلَمَّا أَحَسَّ أَنَّ السَّيْفَ وَاقَعَةُ، الْتَفَتَ وهو يسعى، فقال: إِنِّي مُسْلِمٌ فَقَتَلْتُهُ، وَإِنَّمَا كَانَ يَا نَبِيَّ اللَّهَ مُتَعَوِّذًا قَالَ ﷺ: ألا شَقَقْتَ عَنْ قلبه فَنَظَرْتَ صادقاً هو أو كاذباً؟ قَالَ: لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ يُعْلِمُنِي، هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْ لَحْمٍ قَالَ: فَأَنْتَ قَتَلْتَهُ لَا مَا فِي قَلْبِهِ عَلِمْتَ، وَلَا لِسَانَهُ صَدَّقْتَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ ﷺ: لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ فَمَاتَ فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الأرض ثلاث مرات، فَلَمَّا رَأَى قَوْمُهُ ذلك، استحيوا وحذروا (مما لقي حمله) فألقوه فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ.

[٢] وقال: وحدثنا محمد بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن بهرام،

Printed page ٣١٢

حدثنا شهر بن هوشب، حدثنا جندب بن سفيان رجل من بجيلة ﵁، قال: إني لعند النبي ﷺ فذكر نحوه.