Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب ما يعطاه المؤمن بعد موته

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٢/ ٣٠٥

٢٨٧٩ - وقال أَحْمَدُ بْنُ منيع: حدثنا الحسن بْنُ مُوسَى، حدثنا الْهَيْثَمُ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إن الله تعالى وَكَّلَ بِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ، يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ فَإِذَا قبض الله ﷿ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ، قَالَا: يَا رَبُّ وَكَّلْتَنَا بِعَبْدِكَ الْمُؤْمِنِ نَكْتُبُ عَمَلَهُ وقد قبضته إليك، فَأْذَنْ لَنَا أَنْ نَصْعَدَ إِلَى السماء، قال جل وعلا: سَمَائِي مَمْلُوءَةٌ من ملائكتي يسجدوني. وقالا: فأذن لَنَا أَنْ نَسْكُنَ الأرض قال ﷿: أَرْضِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلْقِي يسجدوني وَلَكِنْ قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِي، فَسَبِّحَانِي، وَهَلِّلَانِي، وَكَبِّرَانِي، وحمداني إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، واكتباه لِعَبْدِي.