Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب تعريف الإسلام والإيمان

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٢/ ٢٩٨

٢٨٧٥ - وقال أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قال: قيل: يا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. قيل: فَأَيُّ الإيمان أفضل؟ فقال ﷺ: الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ. قيل: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ إِيمَانًا؟ قَالَ ﷺ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا. قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال ﷺ من نحر جواده وأهريق دمه. قيل: فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ: طُولُ الْقُنُوتِ. قيل: فأي الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ ﷺ: جَهْدُ الْمُقِلِّ. قِيلَ / فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ. أَخْرَجُوهُ مُخْتَصَرًا.