Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب الإسلام شرط في قبول العمل

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١٢/ ٢٨٦

٢٨٧١ -[١] قَالَ أَبُو بكر: حدثنا عبيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَتْ أم سلمة ﵂: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، ويفك العناة، - تعني الْأَسْرَى - وَلَوْ أدرك لَأَسْلَمَ، فَهَلْ لَهُ فِي ذَلِكَ من أجر؟ قالت: فقال رسول الله ﷺ: " إِنَّ عَمَّكِ كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا، وَذِكْرِهَا وَجَمَالِهَا، وَمَا قَالَ يوما: رَبِّ اغْفِرْ لِي خطيئتي يَوْمَ الدِّينِ ".

[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ /، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ.