المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
٢٨٦٨ - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، حدثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ﵁، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ هَبَطَ ثَنِيَّةً، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسِيرُ وَحْدَهُ، فَلَمَّا اسْتَهَلَّتْ بِهِ الطَّرِيقُ ضَحِكَ، وَكَبَّرَ فكبرنا لتكبيره ثم سار رتوة، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ فكبرنا لتكبيره ثم سار [رسول الله ﷺ] رتوة ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ فكبرنا لِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ ﷺ فَقَالَ الْقَوْمُ: كبرنا لتكبيرك، فلا نَدْرِي مِمَّ ضحكت؟ فقال ﷺ: أتاني جبريل ﵇ لما استهليت، الْتَفَتَ إلي جبريل ﵊ فَقَالَ: أبشر، وبشر أن مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وحرم عَلَى النَّارِ.