المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
Printed page ١٢/ ١٨٩
٢٨٢٤ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حدثنا عطوان عَنْ جَمْرَةَ الْحَنْظَلِيَّةِ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ.
قَالَ أَبُو مَعْمَرٍ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَسْحُ رَأْسِ الْمَرْأَةِ، لِأَنَّهَا لَا تَأْتِي بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ إِلَّا وَهِيَ بَالِغَةٌ. قُلْتُ: وَالْحَصْرُ مَمْنُوعٌ " فَلَا مَانِعَ أَنْ " تَأْتِيَ بِهَا وَهِيَ مُمَيِّزَةٌ، والعهدة فِي حِفْظِهَا وَرَعْيِهَا عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْخَدَمِ، وَلَعَلَّ أَبَاهَا أَرَادَ بِإِرْسَالِهَا حُصُولَ الْبَرَكَةِ لَهَا بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَمْ يكن له ولد ذِكْرٌ فَحَصَلَ مَقْصُودُهُ.