Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب ذم من لا يمرض

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١١/ ٩٥

٢٤٦٥ -[١] قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ مَوْلَى الزَّرَقِيِّينَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ فَقَالَ: يَا أَبَا عَقِيلٍ! حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ فَقَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ إِذْ قَالَ: مَنْ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ لَا يَسْقَمَ؟ ، فَابْتَدَرْنَاهُ فَقُلْنَا نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ الْحُمُرِ [الصيَّالَّةِ] ، وَتَغَيَّرَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى رَأَيْنَا فِي وَجْهِهِ [التَّغَيُّرَ] ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَكَفَّارَاتٍ؟ فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُبْتَلَى بِالْبَلَاءِ وَذَلِكَ مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَى الله تعالى لا، وَإِنَّهُ لَيُبْتَلَى بِالْبَلَاءِ حَتَّى يَنَالَ فِيْهِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى يَنَالُهَا دُونَ أَنْ يُبْتَلَى بِذَلِكَ فيبلغه الله تعالى [تِلْكَ] الْمَنْزِلَةَ.

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ:

ضَعِيفٌ. [٢] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، بِهِ بِنَحْوِهُ.