Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب الترهيب من الزنا واللواط والقيادة والقذف وشرب الخمر

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٩/ ٤٨

١٨٥٥ - قال الحارث حدثنا داود بن المحبر ثنا ميسرة بن عبد ربه عن أبى عائشة السعدي عن يزيد بن عمر عن أبى سلمة عن أبى هريرة وأبن عباس ﵄ قالا خطبنا رسول الله ﷺ فذكرا الحديث وفيه ومن نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا حشر يوم القيامة وهو انتن من الجيفة يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم واحبط الله اجره ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ويدخل في تابوت من نار وتسلط عليه مسامير من حديد حتى تشبك تلك المسامير في جوفه فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أمة لماتوا جميعا وهو من اشد أهل النار عذابا يوم القيامة ومن زنا بامرأة مسلمة أو غير مسلمة حرة أو أمة فتح عليه في قبره ثلاثمائة ألف باب من النار تخرج عليه منها

Printed page ٤٩

حيات وعقارب وشهب من النار فهو يعذب إلى يوم القيامة بتلك النار مع ما يلقى من تلك الحيات والعقارب ويبعث يوم القيامة يتأذى الناس بفرجه ويعرف بذلك حتى يدخل النار ويتأذى به أهل النار مع ما هم فيه من العذاب أن الله تعالى حرم المحارم وليس أحد أغير من الله تعالى ومن غيرته حرم الفواحش وحد الحدود ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه ثم يؤمر به إلى النار وان فاكهها حبس على كل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها أو فاكهها أو واقعها فعليها من الوزر مثل ما على الرجل فان غلبها الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها ومن رمى محصنات أو محصنة حبط عمله وجلد يوم القيامة سبعين ألفا من بين يديه ومن خلفه ثم يؤمر به إلى النار ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله تعالى من سم الأساود وسم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع ثم يؤمر به إلى النار إلا وشاربها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه واكل ثمنها سواء في إثمها وعارها ولا يقبل منه صيام ولا حج ولا عمرة حتى يتوب فان مات قبل أن يتوب منها كان حقا على الله تعالى أن يسقيه

Printed page ٥٠

بكل جرعة شربها في الدنيا شربة من صديد جهنم إلا وكل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن قاود بين رجلين وامرأة حراما حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وساءت مصيرا ومن وصف امرأة لرجل فذكر له جمالها وحسنها حتى افتتن بها فأصاب منها حاجة خرج من الدنيا مغضوبا عليه ومن غضب الله عليه غضبت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وكان عليه ن الوزر مثل الذي أصابها قلنا فان تابا وأصلحا قال قبل منهما ولا يقبل من الذي وصفها ومن فجر بامرأة ذات بعل انفجر من فرجها واد من صديد مسيرة خمسمائة عام يتأذى به أهل النار من نثن ريحه وكان من أشد الناس عذابا يوم القيامة ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها لله ﷿ مخافة منه آمنه الله ﵎ من الفزع الأكبر وحرمه على النار وأدخله الجنة فان واقعها حراما حرم الله عليه الجنة وادخله النار

هذا حديث موضوع والمتهم به ميسرة بن عبد ربه