Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب الانتباذ في الأسقية وأصل ذلك

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٩/ ١٥

١٨٤٢ - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ حدثنا عيينة اخبرني أبى هو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ قَالَ كَانَ أبو بكرة ﵁ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ فَقَدِمَ أبو برزة ﵁ مِنْ غِيبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أبى بكرة ﵁ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا مَيَّةُ فَسَأَلَهَا عن أبى بكر ﵁ وعن حَالِهِ وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي

Printed page ١٦

فِيهَا النَّبِيذَ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْجَرَّةُ فَقَالَتْ ننبذ لأبي بكرة ﵁ فَقَالَ وَدِدْتُ لَوْ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَتِ الْمَرْأَةُ بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقَتْهُ فَجَاءَ أبو بكرة ﵁ فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أبي برزة ﵁ وَعَنْ قُدُومِهِ ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ مَا أَنَا بالشارب مِنْهُ لَئِنْ جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ ليحرمن علي ولئن جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَ لِي إِنَّا قَدْ عرفنا الذي قد نُهِينَا عَنْهُ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فأنا كنا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تُهْدَرَ ثُمَّ تَمُوتُ وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ فَيَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يُهْدَرَ ثُمَّ يَمُوتُ

Printed page ١٧

وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ

وَقَالَ مُسَدَّدٌ حدثنا إسماعيل

وقال احمد بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ به

وقال البزار حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عُيَيْنَةَ بِهِ