المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
١٨٠٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ مَالِكِ بن الصباح عن رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ بِبِضَاعَتِي قَالَ ﷺ وَمَا بِضَاعَتُكَ قَالَ اخمر قَالَ ﷺ انْطَلِقْ بِهَا إِلَى الْبَطْحَاءِ فَحُلَّ أَفْوَاهَهَا فَأَهْرِقْهَا قَالَ فَخَرَجَ بِهَا فَأَبَتْ نَفْسُهُ فَرَجَعَ إِلَيْهٍ فَقَالَ يَا رسول الله مالي وما لعيالي هَارِبٌ وَلَا قَارِبٌ غيرها فقال له رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اخْرُجْ بِهَا إِلَى الْبَطْحَاءِ فَحُلَّ أَفْوَاهَهَا فَأَهْرِقْهَا قَالَ فَفَعَلَ ثُمَّ رجع إلى النبي ﷺ فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ حَتَّى رُئِيَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَغْنِ فُلَانًا آل فُلَانٍ من فضلك فان كان اللاجل مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ لَيَمُوتُ فَيُوَرِّثُ أَلْفَ بَعِيرٍ