Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب الحضانة

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٨/ ٣٨٤

١٦٨٥ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب ﵁ قَالَ خَرَجَ زَيْدُ بن حارثة ﵁ إلى مكة فقدمت ابنة حَمْزَةَ بْنِ عبد المطلب ﵄ فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أبي طالب ﵁ أَنَا آخُذُهَا وَأَنَا أحق بها ابنة عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ وَهِيَ أَحَقُّ وقال علي ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا هِيَ ابْنَةُ عمي وعندي ابنة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا وَإِنِّي لَأَرْفَعُ صَوْتِي لَيَسْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حُجَّتِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ وقال زيد ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بها خرجت إليها وَسَافَرْتُ وَجِئْتُ بِهَا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ فقال علي ﵁ ابنة عَمِّي وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا وَعِنْدِي ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَكُونُ مَعَهَا أَحَقَّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا وقال جعفر ﵁ أَنَا أَحَقُّ بِهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنَةُ عَمِّي وَعِنْدِي خَالَتُهَا وَالْخَالَةُ أُمٌّ وَهِيَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهَا وقال زيد ﵁ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بها خرجت إليها وَتَجَشَّمْتُ السَّفَرَ أنفقت فَأَنَا أَحَقُّ بِهَا فَقَالَ رسول الله ﷺ سأقضي بينكما فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ قال علي ﵁ فَلَمَّا قَالَ رسول الله ﷺ وفي غَيْرِهِ قُلْتُ نَزَلَ الْقُرْآنُ رَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ ومولاهما قال ﵁ قَدْ رَضِيتُ يَا رسول الله قال ﷺ وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي خُلِقْتُ منها قال ﵁ رَضِيتُ يَا رَسُولَ الله قال ﷺ وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيٌّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَقَالَ إِنَّهُ ﷺ

Printed page ٣٨٥

قَالَ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا منك قال ﵁ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ﷺ وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَقَدْ قَضَيْتُ بِهَا لِجَعْفَرٍ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا وَالْخَالَةُ أُمٌّ قَالُوا سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ