المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
١٦٠١ - إِسْحَاقُ قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ أَحَدَّثَكُمْ أَبُو طلق بن حَنْظَلَةَ حَدَّثَنِي عَنْ أَوْسِ بْنِ ثُرَيْبٍ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ أَكْرَيْتُ عبد الله بن جَرِيرَ فِي الْحَجِّ فَقَدِمَ على عمر ﵁ فسأله عَنْ أَشْيَاءَ فَكَانَ مِمَّا ساءله قَالَ كَيْفَ وَجَدْتَ نِسَاءَكَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ امْرَأَةً مِنْهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي وَمَا خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ إِلَّا قَالَتْ كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَلَا يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَعَلَّ أَحَدًا مَا يَكُونُ فِي حَاجَةِ يعضهن أَوْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَشْتَرِي الحاجة لبعضهن فتتهمه فَقَالَ ابن مسعود ﵁ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خليل الرحمن شكا إلى الله تعالى ذَرَبًا فِي خُلُقِ سَارَةَ فَقَالَ لَهُ إِنَّ الْمَرْأَةَ كَالضِّلْعِ إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ وَإِنْ قومتها كُسِرَتْ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا فِيهَا فضرب عمر ﵁ بَيْنَ كتفي مسعود ﵁ وَقَالَ لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ وَقَالَ نَعَمْ
وقال إسحاق أيضا أَخْبَرَنَا الْمَخْزُومِيُّ حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حدثنا أَبُو طَلْقٍ حَدَّثَنِي أَبِي حَنْظَلَةُ بْنُ نُعَيْمٍ حَدَّثَنِي ثُرَيْبٌ أَوِ ابْنُ ثُرَيْبٌ
قَالَ أَكْرَيْتُ فِي الْحَجِّ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عُمَرُ بن الخطاب ﵁ قَاعِدٌ وَجَرِيرُ بْنُ عبد الله ﵁ فِي نَاسٍ فَقَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً وَقَالَ دَرَأً فِي خُلُقِ سَارَةَ
أخبرني سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ وَأَبِي طَلْقٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَرِيرٍ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا