المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
١٥٧٠ - وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرزاق أن بن جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَنَّ خَالَتَهُ أَخْبَرَتْهُ عَنِ امْرَأَةٍ - وَهِيَ مُصَدَّقَةٌ قَالَتْ بَيْنَمَا أَبِي فِي غَزَاةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ رَمِضُوا فَقَالَ رَجُلٌ مَنْ يُعْطِينِي نَعْلَيْهِ أنكحه أَوَّلَ ابْنَةٍ تَلِدُ لِي فَخَلَعَ أَبِي نَعْلَيْهِ ألقاهما إِلَيْهِ فَوُلِدَ لِلرَّجُلِ جَارِيَةٌ فَبَلَغَتْ فَقَالَ أَبِي اجْمَعْ إِلَيَّ أَهْلِي فَقَالَ هَلُمَّ الصداق فقال والله إِنِّي لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أَعْطَيْتُكَ لِلنَّعْلَيْنِ فَقَالَ الله لا أعطيكها إِلَّا بِصَدَاقٍ فَأَتَى أَبِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ بما هو خير مِنْ ذَلِكَ تَدَعْهَا فَلَا تَحْنَثُ وَلَا تُحْنِثُ صَاحِبَكَ فَتَرَكَهَا أَبِي
قُلْتُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ إِلَى قَوْلِهِ فَبَلَغَتْ ثُمَّ أَحَالَ بَقِيَّتَهُ عَلَى حَدِيثِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ