المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية
١٤٢٨ -[١] إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبيد ثنا الْمُخْتَارِ هو ابن قانع التَّمَّارُ عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي ارْفَعْ إِزَارَكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَإِذَا هو علي ﵁ قَالَ فنتهى إِلَى سُوقِ الْإِبِلِ فَقَالَ بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنَفِّقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ثُمَّ أَتَى صَاحِبَ التَّمْرِ فإذا خادم تبكب قَالَ ما شأنك قالت بَاعَنِي هَذَا تَمْرًا بِدِرْهَمٍ فَأَبَى مَوْلَايَ أَنْ يَقْبَلَهُ فَقَالَ خُذْهُ وأعطها درهمها فإنه ليس لها أَمْرٌ فَكَأَنَّهُ أَبَى فَقُلْتُ أَلَا تَدْرِي مَنْ هَذَا قَالَ لَا قُلْتُ هَذَا عَلِيٌّ أمير المؤمنين فصبت تَمْرَهُ وأعطاها دِرْهَمَهَا ثم مر ﵁ مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ فَقَالَ أطعموا المسكين يرب كَسْبُكُمْ
[٢] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حدثنا محمد بن عبيد فذكر مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ وأعطاها درهمها فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ المؤمنين قال ﵁ مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أوفيتهم وزاد بعده قَوْلِهِ يَرْبُو كَسْبُكُمْ ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ المسملمون حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ فَقَالَ لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٌّ ثُمَّ أَتَى دَارَ بزاز وَهِيَ
سُوقُ الْكَرَابِيسِ فأتى شيخا فَقَالَ يَا شَيْخُ أحسن بيعي في قميص فذكر الحديث وتقدم في باب البيع عن تراض