Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٢٦٣

٨٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ:

حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ / خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا / مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَجَاءَهُ رَجُلَانِ، أَنْصَارِيٌّ وَثَقَفِيٌّ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - قَالَ: فَقَالَ الثَّقَفِيُّ: أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ﷺ: (جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّكَ إِذَا غَسَلْتَ وَجْهَكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْكَ وَإِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ انتشرت الذُّنُوبُ مِنْ أَظْفَارِ يَدَيْكَ، وَإِذَا مَسَحْتَ بِرَأْسِكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ عَنْ رَأْسِكَ، وَإِذَا غَسَلْتَ رِجْلَيْكَ انْتَثَرَتِ الذُّنُوبُ مِنْ أَظْفَارِ رِجْلَيْكَ) الْحَدِيثَ

(٣) (٤) وَحَدِيثُ ثَوْبَانَ، وأَبِي أُمَامَةَ ﵄ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ فِي تَفْسِيرِ / سُورَةِ (ص)

(٥) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ فِي إِحْسَانِ الْوُضُوءِ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صَلَاةِ الضُّحَى

(٦) وَحَدِيثُ (أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ طُهُورُهُ) يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَوَّلِ الصَّلَاةِ