Skip to content

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية باب فضل الصلاة على الجنازة وحضور الدفن وحث التراب وحفر القبر

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٥/ ٤٠٧

٨٦٣ - الْحَارِثُ

حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ وَمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ ﵊ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَغُفِرَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَإِنْ أَقَامَ حَتَّى يدفن وحتى عَلَيْهِ التُّرَابَ انْقَلَبَ وَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ وَمَنْ حَفَرَ قَبْرًا لِمُسْلِمٍ حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّارِ وَبَوَّأَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ لَوْ وُضِعَ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْحَبَشَةِ لَوَسِعَهُمْ