Skip to content

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد [سورة الروم (٣٠) : الآيات ٥١ إلى ٦٠]

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

نووي الجاوي

Printed page ٢/ ٢٣٤

جئتهم بكل آية جاءت بها الرسل. يقولون: أنتم كلكم أيها المدعون للرسالة مزورون كَذلِكَ، أي مثل ذلك الطبع يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (٥٩) أي لا يطلبون العلم ولا يقصدون الحق، فَاصْبِرْ على ما تشاهد منهم من الأقوال الباطلة والأفعال السيئة إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وقد وعدك بالنصرة وإظهار الدين وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ (٦٠) ، أي لا يحملنك على الخفة وترك الصبر الذين لا يصدقون بالآيات.

وهذا إشارة إلى وجوب مداومة النبي ﷺ على الدعاء إلى الإيمان فإنه لو سكت لقال الكافر: إنه منقلب الرأي لا ثبات له، والله أعلم بالصواب.