Printed page ٢/ ٥٢٩
النبي ﷺ واستغفاره للمؤمنين، ومسألته: اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد١ ونرجو رحمتك، ونخاف عذابك إن عذابك الجد لمن عاديت ملحق، ثم يكبر ويهوي ساجدا٢.
وروى إسماعيل بن إسحاق بسنده عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث٣أن أبا حليمة- معاذا-٤ كان يصلى على النبي ﷺ في القنوت٥٦.
الموطن الرابع من مواطن الصلاة عليه ﷺ: في صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية:
لا خلاف في مشروعيتها فيها، واختلف في توقف صحة الصلاة عليها. فقال الشافعي، وأحمد في المشهور من مذهبهما: إنها واجبة في الصلاة،