حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
وظاهره كمن يحاول تقويم العود بالنار"١.
٣- "الصلاة" الملازمة:
قال الأزهري: "قال الزجاج الأصل في الصلاة اللزوم يقال: قد صلى واصطلى إذا لزم، ومن هذا من يصلى في النار: أي يلزم النار فالصلاة لزوم ما فرض الله، والصلاة من أعظم الفرض الذي أمر بلزومه"٢.
وقال الفيروز أبادي "وقيل الصلاة الملازمة، ومنه قوله ﴿تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً﴾ ٣ ﴿سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾ ٤ ومنه سمي ثاني أفراس الحلبة مصليا"٥.
٤- ((الصلاة)) الدعاء:
حاء في معجم مقاييس اللغة "صلى: الصاد واللام والحرف المعتل أصلان: أحدهما: النار وما أشبهها من الحمى- وقد تقدم ذكره- والآخر جنس من العبادة ...
وأما الثاني: فالصلاة وهي الدعاء، وقال رسول الله ﷺ: "إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن كان مفطرا فليأكل وإن كان صائما فليصل" ٦ أي فليدع لهم بالخير والبركة.