حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
: "القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث"١
والأحاديث في هذا الأمر كئيرة:
٤- أن الله تعالى أخبره بأنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهو حي صحيح يمشي على الأرض. قال الله تعالى ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً﴾ ٢
وفي حديث أبي هريرة ﵁ الذي في الشفاعة- وفيه قوله ﷺ: " ... فيأتوني فيقولون: يا محمد أنت رسول الله، وخاتم الأنبياء، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك ... " ٣.
وفي حديث أنس ﵁ الذي في الشفاعة أيضا وفيه قوله ﷺ: "ولكن ائتوا محمدا عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ... " ٤.
قال العز بن عبد السلام٥: "ولم ينقل أنه أخبر أحدا من الأنبياء بمثل ذلك