حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
والمستحبات لا يصلح فيها الزهد. وكذا المنافع الخالصة أو الراجحة فالزهد فيها حمق. أما المحرمات والمكروهات فيصلح فيها الزهد وكذا المباحات "١. " والفرق بين الزهد والورع: أن الزهد: ترك مالا ينفع في الآخرة.
وأما الورع: فهو ترك ما يخشى ضرره في الآخرة"٢
"والقلب المعلق بالشهوات لا يصلح له زهد ولا ورع"٣
والزهد أنواع:
١- زهد في الحرام وهو فرض عين.
٢- زهد في الشبهات، وهو بحسب مراتب الشبهة.
فإن قويت التحق بالواجب.
وإن ضعفت كان مستحبا.
٣- زهد في الفضول: وهو الزهد فيما لا يغني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره.
٤- زهد في الناس أي فيما عندهم.
٥- زهد في النفس بحيث تهون عليه تفسه في الله، وهذا أصعب الأنواع وأشقها.
٦- زهد جامع لذلك كله وهو الزهد فيما سوى الله وفي كل ما شغلك عنه.
وأفضل الزهد: إخفاء الزهد، وأصعبه الزهد في الحظوظ٤.
والزهد الشرعي ينقسم باعتبار حكمه إلى قسمين: