Skip to content

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة المطلب الثالث: دليل الإجماع على وجوب طاعته.

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة

محمد بن خليفة التميمي

Printed page ١/ ٢٠٧

وجاء في رواية لمسلم قال عبد الله: فوالله ما هوإلا أن ذكر رسول الله ﷺ وأبا بكرفعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول الله ﷺ أحدا وأنه غير مستخلف"١.

فعمر بن الخطاب رضي الئه عنه تمسك بسنة رسول الله ﷺ وقدمها على سنة أبي بكر مع أن العمل بها جائز عنده.

ولما قبل ﵁ الحجر الأسود قال: "أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ استلمك ما استلمتك"٢.

- عثمان بن عفان٣ ﵁:

عن زينب بنت كعب بن عجرة٤ أن الفريعة بنت مالك بن سنان٥ وهي أخت أبي سعيد الخدري، أخبرتها: "أنها جاءت إلى رسول الله ﷺ تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة، وأن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا حتى إذا كان بطرف القدوم لحقهم فقتلوه. قالت: فسألت رسول الله ﷺ أن أرجع إلى أهلي فإن زوجي لم يترك لي مسكنا يملكه ولا نفقة. قالت: فقال