حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ ١.
وكذلك عندما سأل الأخنس بن شريق٢ أبا جهل بعد ما خلا به يوم بدر فقال: "يا أبا الحكم، أخبرني عن محمد أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليمر ههنا من قريش أحد غيري وغيرك يسمع كلامنا، فقال أبو جهل: ويحك، والله إن محمدا لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والحجابة والسقاية والنبوة، فماذا يكون لسائر قريش؟ "٣.
٤- ومما يستدل به كذلك جواب أبي سفيان٤ لهرقل٥ عندما سأله عن النبي ﷺ، عندما أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله ﷺ هادن فيها أبا سفيان وكفار قريش، فكان مما سأله عنه: فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟
فقال أبو سفيان: لا
فقال هرقل: ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله٦.