Printed page ١/ ١٤٦
وتبليغهم عن الله تعالى فهم متفقون على تنزيههم عنه"١.
وقال الآمدي٢: "فما كان منها كفرا فلا نعرف خلافا بين أهل الشرائع في عصمتهم عنه"٣.
ولم يخالف هذا الإجماع إلا من لا يعتد بخلافهم٤.
والمعلوم من خلال سيرته ﷺ أنه كان حربا على الكفر والشرك على