حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ١/ ١٣٧
"ذكر ما خصه الله ﷿ به من العصمة وحماه من التدين بدين الجاهلية ... " وقد أورد تحت هذا العنوان العديد من الأحاديث والشواهد في هذا الشأن١.
وكذلك فعل البيهقي٢ في دلائل النبوة أيضا فعقد عنوانا لهذا الموضوع فقال:
"باب ما جاء في حفظ الله تعالى رسوله ﷺ في شبيبته عن أقذار الجاهلية ومعائبها، لما يريده به من كرامته برسالته حتى يبعث رسولا"٣.
ومثلهما السيوطي في الخصائص الكبرى٤ حيث قال: "باب اختصاصه ﷺ بحفظ الله إياه في شبابه عما كان فيه أهل الجاهلية"٥.
الإجماع:
نقل الجرجاني٦ إجماع الأمة على عصمة الأنبياء من الكفر والشرك قبل النبوة وبعد حيث قال: "وأما الكفر فأجمعت الأمة على عصمتهم منه قبل النبوة وبعدها ولا خلاف لأحد منهم في ذلك"٧.