Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ٥٣٠٧ - الحجري

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٥/ ٣٩٨

"إن الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله" (١).

مات ابن عبيد الله في المحرم -وقيل: في أول صفر- سنة إحدى وتسعين وخمس مائة، وكانت جنازته مشهودةً بسبتة.

وقيل: بل ولد في سنة ثلاث وخمس مائة.

قال طلحة بن محمد: ثلاثة من أعلام المغرب في هذا الشأن: ابن بشكوال، وأبو بكر بن خير، وابن عبيد الله.

وقال ابن سالم: إذا ذكر الصالحون، فحي هلا بابن عبيد الله.

وقال ابن رشيد: كان يجمع إلى الزهد والحفظ المشاركة في أنواع من العلم ﵀.

وقال ابن رشيد: وقيل: مكث أربعين سنةً لا يحضر الجمعة لعذر به، ثم أنكر ابن رشيد هذا، وقال: لم ينقطع هذه المدة كلها عن الجمعة.

قلت: كأنه انقطع بعض ذلك لكبره وسنه، وكان أهل سبتة يتغالون فيه، ويتبركون برؤيته، ﵀.