سير أعلام النبلاء - ط الحديث
Printed page ١٥/ ٢٦٩
ولعمارة فيه:
ولو لم يكن يدري بما جهل الورى … من الفضل لم تنفق عليه الفضائل
لئن كان منّا قاب قوسٍ فبيننا … فراسخ من إجلاله ومراحل
وله:
لي في هوى الرّشإ العذريّ أعذار … لم يبق لي مذ أقرّ الدّمع إنكار
لي في القدود وفي لثم الخدود وفي … ضمّ النّهود لباناتٌ وأوطار
هذا اختياري فوافق إن رضيت به … أو لا فدعني وما أهوى وأختار
لمني جزافًا وسامحني مصارفةً … فالناس في درجات الحبّ أطوار
وله بيت كيس في العبيديين:
أفاعيلهم في الجود أفعال سنّةٍ … وإن خالفوني في اعتقاد التّشيّع
قلت: يا ليته تشيع فقط، بل يا ليته ترفض، وإنما يقال: هو انحلال وزندقة.
ولعمارة فضائل وأخبار يطول بثها، سقت منها في "تاريخنا الكبير".
وصلب معه داعي الدعاة قاضي الديار المصرية أبو القاسم هبة الله ابن كامل، وكان صاحب فنون.