سير أعلام النبلاء - ط الحديث
Printed page ١٤/ ٣٨٣
وبكل حال، فالرجل من فحول العالم، رام أمرًا، فتم له، وربط البربر بالعصمة، وأقدم على الدماء إقدام الخوارج، ووجد ما قدم.
قال الحافظ منصور بن العمادية في "تاريخ الثغر": أملى علي نسبه فلان، وفي ذلك نظر من حيث إن محمد بن الحسن لم يعقب.
ولابن تومرت:
دعني ففي النفس أشياء مخبأة … لألبسن بها درعا وجلبابا
والله لو ظفرت نفسي ببغيتها … ما كنت عن ضرب أعناق الورى آبى
حتى أطهر ثوب الدين عن دنس … وأوجب الحق للسادات إيجابا