Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ٣٧٥٠ - ابن فورك

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٣/ ٢٥

كرام، ثم عاد إلى نيسابور، فسم في الطريق، فمات بقرب بست (١)، ونقل إلى نيسابور، ومشهده بالحيرة يزار، ويستجاب الدعاء عنده (٢).

قلت: كان أشعريًا، رأسًا في فن الكلام، أخذ عن أبي الحسن الباهلي صاحب الأشعري.

وقال عبد الغافر: دعا أبو علي الدقاق في مجلسه لطائفة، فقيل: إلَّا دعوت لابن فورك؟ قال: كيف أدعو له، وكنت البارحة أقسم على الله بإيمانه أن يشفيني?.

قلت: حمل مقيدًا إلى شيراز للعقائد.

ونقل أبو الوليد الباجي أن السلطان محمودًا سأله عن رسول الله ﷺ، فقال: كان رسول الله، وأما اليوم فلا. فأمر بقتله بالسم.

وقال ابن حزم: كان يقول: إن روح رسول الله قد بطلت، وتلاشت، وما هي في الجنة.

قلت: وقد روى عنه الحاكم حديثًا، وتوفي قبله بسنة واحدة.