سير أعلام النبلاء - ط الحديث
Printed page ١٢/ ٢٦٨
وديوانه مشهور.
وكان بينه وبين الخالديَّيْن هجاء وشر، فآذياه، حتى احتاج إلى النَّسخ، فبقي ينسخ ديوانه ويبيعه.
مات سنة نيف وستين وثلاث مائة ببغداد.
وهو القائل:
وكانت الإبرة فيما مضى … صائنة وجهي وأشعاري
فأصبح الرزق بها ضيقًا … كأنه من خرمها جاري
وله:
يلقى الندى برقيق وجه مسفر … فإذا التقى الجمعان عاد صفيقًا
رحب المنازل ما أقام فإن سرى … في جحفل ترك الفضاء مضيقًا