فوصل منه أقرباءه ورحمه، وعمل بطاعة الله تمنى أن يكون مثله، ومن تكن فيه أربع، لم يضره ما زُوي عنه من الدنيا: حسن خليقة، وعفاف، وصدق حديث، وحفظ أمانة" (١).
حديث غريب، عال جدًّا وروح: ضعفه ابن عدي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبالغ الحاكم فقال: ثقة مأمون. وقد طول الحاكم ترجمة البوشنجي بفنون من الفوائد. قال: وتوفي في غرة المحرم، سنة إحدى وتسعين ومائتين.
وقيل: مات في سلخ ذي الحجة من سنة تسعين، فدفن من الغد، وصلى عليه ابن خزيمة. وبوشنج -بشين معجمه- قيده أبو سعد السمعاني وقال: بلدة على سبعة فراسخ من هراة.