Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ٢٠٦٧ - الذهلي وابنه

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٠/ ١٤

وقال ابن أبي داود: حدثنا محمد بن يحيى، وكان أمير المؤمنين في الحديث.

الحاكم: حدثنا إبراهيم بن إسحاق القارئ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، سمعت أبي يقول: إذا روى عن المحدث رجلان ارتفع عنه اسم الجهالة (١).

وقال الحسين بن محمد الفقيه: سمعت محمد بن يحيى يقول: تقدم رجل إلى عالم، فقال: علمني وأوجز. قال: لأوجزن لك، أما لآخرتك: فإن الله أوحى إلى نبي من أنبيائه: قل لقومك: لو كانت المعصية في بيت من بيوت الجنة لأوصلت إليه الخراب، وأما لدنياك: فإن الشاعر يقول:

ما الناس إلَّا مع الدنيا وصاحبها … وكيف ما انقلبت يومًا به انقلبوا

يعظمون أخا الدنيا فإن وثبت … يومًا عليه بما لا يشتهي وثبوا

قال السراج: سمعت محمد بن يحيى: خرجت مع وهب بن جرير إلى مكة، فلما بلغناها أصابتنا شدة فسمعت وهبًا يقول:

إن الذي نجاك من بطن ذمه … ومن سيول في بطون مفعمه

لقادر أن يستتم نعمه

أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بن يحيى يقول: قد جعلت أحمد بن حنبل إمامًا فيما بيني وبين ربي ﷿.

قال الحاكم: سمعت محمد بن أحمد بن زيد، وهو عدل رضا، يقول: سمعت محمد بن يحيى الذهلي، وكنت واقفًا على رأسه، بعد الفراغ من المجلس، وبيدي قلم فنقط نقطة على ثوبه، فرفع إلي رأسه، فقال: تراني أحبك بعد هذا!!

الحاكم: سمعت عبد الرحمن بن أحمد الفامي، سمعت أحمد بن محمد بن الحسن، سمعت محمد بن يحيى يقول: ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابًا قط، ما سمعت منه فمن حفظه.

أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بن يحيى، حدثني سفيان بن يحيى الواسطي، وكان شيخًا قصيرًا، أحمر الرأس واللحية، كتبت عنه أربعة أحاديث بواسط سنة تسع وتسعين ومائة.