قال نعيم: هذا حديث ينكرونه، وإنما كنت مع سفيان، فمر شيء، فأنكره … ، ثم حدثني بهذا الحديث.
قلت: هو صادق في سماع لفظ الخبر من سفيان، والظاهر -والله أعلم- أن سفيان قاله من عنده بلا إسناد، وإنما الإسناد قاله لحديث كان يريد أن يرويه، فلما رأى المنكر، تعجب وقال ما قال عقيب ذلك الإسناد فاعتقد نعيم أن ذاك الإسناد لهذا القول. والله أعلم.
وقال نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك، وعبدة بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان يكبر في العيدين سبعًا في الركعة الأولى وخمس تكبيرات في الثانية كلهن قبل القراءة. وهذا صوابه موقوف (١)، ولم يرفعه أحد، سوى نعيم، فوهم.
حديثه عن معتمر، عن أبيه، عن أنس، عن أبي بكر، عن النبي ﷺ قال: "في خمس من الإبل شاة". فذكر صدقة الإبل، وصوابه من قول الصديق (٢) واختلف في رفعه أيضًا على نعيم.