الزبير. قال أحمد: فحدثت بهذا مصعب بن عبد الله، فقال: ما كان الذي بعث إليه عندنا إلا الوليد بن عقبة، وكنا نشكرها لهم، وهشيم أعلم.
قال أبو سفيان: سألت هشيمًا عن التفسير، كيف صار فيه الاختلاف? قال: قالوا برأيهم، فاختلفوا.
قال إبراهيم بن عبد الله الهروي: سمع هشيمًا وابن عيينة من الزهري، في سنة ثلاث وعشرين، في ذي الحجة، فقال سفيان: أقام عندنا إلى عمرة المحرم، ثم خرج إلى الجعرانة، فاعتمر منها، ثم نفر، ومات من سنته.
وقد ذكر إبراهيم بن عبد الله الهروي حديثًا، فقال: لم يسمعه هشيم من الزهري، ولم يرو عنه سوى أربعة أحاديث سماعًا، منها: "حديث السقيفة" (١)، وحديث " المضامين والملاقيح" (٢)، وحديث "ما استيسر من الهدي"، وحديث: "اعتكف فأتته صفية" (٣).