Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ١١٣٤ - إسرائيل

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ٧/ ٥١

قلت: هذا أنا إليه أميل مما تقدم، فإن إسرائيل كان عكاز جده، وكان مع علمه وحفظه ذا صلاح وخشوع ﵀ وأخوه عيسى أتقن منه، وأعلم، وأعبد-﵄. وقد طول أبو أحمد بن عدي الترجمة، وسرد له عدة أحاديث غرائب.

وبلغنا عن شقيق البلخي، قال: أخذت الخشوع عن إسرائيل، كنا حوله لا يعرف من عن يمينه، ولا من عن شماله، من تفكره في الآخرة، فعلمت أنه رجل صالح.

وقال علي بن المديني: قال يحيى القطان: إسرائيل فوق أبي بكر بن عياش. فقيل ليحيى: إن إسرائيل روى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مائة، وعن أبي يحيى القتات ثلاث مائة؟ فقال: لم يؤت منه أتِيَ منهما جميعًا.

قلت: يشير إلى لين ابن مهاجر، والقتات.

ومن غرائب إسرائيل: روى أحمد في "مسنده"، حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، حدثنا سعيد بن مسروق، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر، عن عمر أنه قال: لا وأبي. فقال رسول الله ﷺ: "مه، إنه من حلف بشيء دون الله، فقد أشرك" (١). رواته ثقات.

ومن عواليه: أنبأنا عبد الرحمن بن قدامة الفقيه، أنبأنا عمر بن محمد، أنبأنا هبة الله بن محمد، أنبأنا محمد بن محمد بن غَيْلان، حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا، حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، قال: أقرأني رسول الله ﷺ: "إني أنا الرزاق ذو القوة المتين" (٢). وهذا حديث غريب.

قال أبو نعيم الملائي، وقَعْنَب بن المحرر: مات إسرائيل سنة ستين ومائة.

وقال ابن سعد، وشباب العُصْفُري: مات سنة اثنتين وستين ومائة. وقال مُطَيَّن: مات سنة إحدى.