سفيان الثوري، وذكره بالفضل، وكان كثير الغلط، ينفرد عن أناس بأشياء لا يشاركه فيها أحد.
وقال ابن خراش: كان صدوقًا، وفي حديثه نكرة.
وقال الإمام الدارقطني: ثقة.
وقال ابن عدي: مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة. وقال عاصم بن علي: كان مستجاب الدعوة.
قلت: استشهد به البخاري، ولم يحتج به، واحتج به مسلم يسيرًا، وأكثر له من الشواهد.
قال الحاكم أبو عبد الله: أكثر مسلم الاستشهاد بعكرمة بن عمار.
قلت: قد ساق له مسلم في الأصول حديثًا منكرًا، وهو الذي يرويه عن سماك الحنفي عن ابن عباس، في الأمور الثلاثة التي التمسها أبو سفيان من النبي ﷺ (١).
قال عباس بن عبد العظيم: سمعت علي بن عبد الله يحدث عن عبد الرحمن: أنه كان مع سفيان عند عكرمة بن عمار. قال: فجاء يكتب عنده فقلت: يا أبا عبد الله! هات حتى