Printed page ٥/ ٥١
قال ابن أبي خالد: رأيت شريحًا يقضي وعليه مطرف خز وبرنس ورأيته معتمًا قد أرسلها من خلفه.
وروى الأعمش، عن شريح، قال: زعموا، كنية الكذب (١)
وقال منصور: كان شريح إذا أحرم كأنه حية صماء.
تميم بن عطية: سمعت مكحولًا يقول: اختلفت إلى شريح أشهرًا لم أسأله عن شيء اكتفي بما أسمعه يقضي به.
حجاج بن أبي عثمان، عن ابن سيرين: كان إذا قيل لشريح كيف أصبحت؟ قال أصبحت وشطر الناس علي غضاب.