Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ٣٨٢ - علقمة

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ٥/ ١٩

الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: أتي عبد الله بشراب، فقال أعط علقمة، أعط مسروقًا فكلهم قال: إني صائم فقال: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ [النور: ٣٧]. وقال إبراهيم: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس. وقال علقمة: أطيلوا كر الحديث لا يدرس.

الأعمش، عن شقيق قال: كان ابن زياد يراني مع مسروق، فقال: إذا قدمت، فالقني. فأتيت علقمة فقال: إنك لم تصب من دنياهم شيئًاإلَّا أصابوا من دينك ما هو أفضل منه، ما أحب أن لي مع ألفي ألفين وإني أكرم الجند عليه.

وقال إبراهيم: كتب أبو بردة علقمة في الوفد إلى معاوية فقال له علقمة: امحني امحني.

وقال علقمة: ما حفظت وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس.

قال إبراهيم، عن علقمة: إنه كان له برذون يراهن عليه.

الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، قلنا لعلقمة: لو صليت في المسجد وجلسنا معك فتسأل قال: أكره أن يقال: هذا علقمة. قالوا: لو دخلت على الأمراء. قال: أخاف أن ينتقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم.

وروى إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت رجلًا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن وكان ابن مسعود يرسل إلي فأقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي، قال: زدنا -فداك أبي وأمي- فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول "إن حسن الصوت زينة القرآن" (١).

أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال عبد الله: ما أقرأ شيئًا ولا أعلمه إلَّا علقمة