Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ٣١٤ - غضيف بن الحارث

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ٤/ ٤٥١

معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن غُضَيف بن الحارث الكندي: أنَّه رأى النبي ﷺ واضعًا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة (١).

حمَّاد بن سلمة، عن برد أبي العلاء، عن عبادة بن نُسَيّ، عن غضيف بن الحارث: أنه مَرَّ بعمر، فقال: نعم الفتى غضيف، فلقيت أبا ذر بعد ذلك، فقال: يا أخي! استغفر لي. قلت: أنت صاحب رسول الله ﷺ، وأنت أحق أن تستغفر لي. قال: إني سمعت عمر يقول: نعم الفتى غضيف، وقد قال رسول الله ﷺ: "إن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه" (٢). روى مكحول؛ عن غضيف، نحوه.

قال ابن أبي حاتم: له صحبة، قال أبي، وأبو زرعة: الصحيح أنه غضيف بن الحارث، وله صحبة. وقيل فيه: الحارث بن غضيف.

وقال ابن سعد: غضيف بن الحارث ثقة، في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام.

أبو اليمان، عن صفوان بن عمرو: أن غضيف بن الحارث كان يتولى لهم صلاة الجمعة إذا غاب خالد بن يزيد بن معاوية.

بقية، عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد، عن غضيف، قال: بعث إلي عبد الملك، [فقال:] يا أبا أسماء! قد جمعنا الناس على أمرين: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر. قال غضيف: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إليهما. قال: لِمَ؟ قال: لأنَّ النبي ﷺ قال: "ما أحدث قوم بدعة إلّا رفع مثلها من السنة".

رواه أحمد في "المسند" (٣).

قال أبو الحسن بن سميع: غضيف بن الحارث الثمالي من الأزد، حمصيّ.

قلت: توفي في حدود سنة ثمانين.