سير أعلام النبلاء - ط الحديث
Printed page ٤/ ٤٢٤
اثنتين أبواه -بل وسنة إحدى- بالمدينة، وشهد أبوه بدرًا، فأنَّى يكون مولده في الحبشة في سنة اثنتين؟ بل ولد قبل ذلك بكثير.
وقد علَّمه النبي ﷺ؛ إذ صار ربيبه أدب الأكل، وقال: "يا بني! ادن، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك" (١). وحفظ ذلك وغيره عن النبي ﷺ.
وحدَّث أيضًا عن أمه.
روى عنه: سعيد بن المسيب، وعروة، ووهب بن كيسان، وقدامة بن إبراهيم، وثابت البناني، وأبو وجزة يزيد بن عبيد السعدي، وابنه؛ محمد بن عمر، وغيرهم.
وكان النبي ﷺ عمّه من الرضاع.
وروى عن: ابن الزبير، قال: عمر أكبر مني بسنتين.
وقيل: طلب علي من أم سلمة أن تسير معه نوبة الجمل، فبعثت معه ابنها عمر، وطال عمره، وصار شيخ بني مخزوم.
قال محمد بن سعد: توفى في خلافة عبد الملك بن مروان.
ونقل ابن الأثير أنَّ موته كان في سنة ثلاث وثمانين.