Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ١٥١ - أم سليم الغميصاء

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣/ ٥٣٤

عارية فمنعوها وطلبت منهم فشق عليهم. فقال: ما أنصفوا قالت: فإن ابنك كان عارية من الله فقبضه فاسترجع وحمد الله.

فلما أصبح غدا إلى رسول الله ﷺ فلما رآه قال: "بارك الله لكما في ليلتكما".

فحملت بعبد الله بن أبي طلحة فولدت ليلًا فأرسلت به معي وأخذت تمرات عجوة فانتهيت به إلى النبي ﷺ وهو يهنأ أباعر له ويسمها فقلت: يا رسول الله ولدت أم سليم الليلة.

فمضغ بعض التمرات بريقه فأوجره إياه فتلمظ الصبي فقال: "حب الأنصار التمر" فقلت: سمه يا رسول الله. قال: "هو عبد الله" (١)

سمعه الأنصاري وعبد الله بن بكر منه.

وروى سعيد بن مسروق الثوري، عن عباية بن رفاعة قال: كانت أم أنس تحت أبي طلحة … ، فذكر نحوه. وفيه فقال رسول الله: "اللهم بارك لهما في ليلتهما" (٢).

قال عباية: فلقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين كلهم قد ختم القرآن. رواه أبو الأحوص عنه.

روت: أربعة عشر حديثًا اتفقا لها على حديث وانفرد البخاري بحديث ومسلم بحديثين.