Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ٩٦ - قصة سلمان الفارسي

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣/ ٣٤١

بالمسحاة فكانت إذا جاء الليل قدمت له طعامه وفرشت له فراشه فبلغ خبرها ملك ذلك العصر فبعث إليها عجوزًا من بني إسرائيل.

فقالت لها: تصنعين بهذا الذي يعمل بالمسحاة! لو كنت عند الملك لكساك الحرير وفرش لك الديباج.

فلما وقع الكلام في مسامعها جاء زوجها بالليل فلم تقدم له طعامه ولم تفرش له فراشه فقال لها: ما هذا الخلق يا هنتاه? قالت: هو ما ترى أطلقك? قالت: نعم فطلقها فتزوجها ذلك الملك فلما زفت إليه نظر إليها فعمي ومد يده إليها فجفت فرفع نبي ذلك العصر خبرها إلى الله فأوحى الله إليه أعلمهما أني غير غافر لهما أما علما أن بعيني ما عملا بصاحب المسحاة (١).