Skip to content

سير أعلام النبلاء - ط الحديث ٤٢ - عبد الله بن رواحة

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣/ ١٤٨

وفي لفظ "فوالذي نفسي بيده لكلامه عليهم أشد من وقع النبل" (١).

ورواه معمر، عن الزهري، عن أنس.

قال الترمذي: وجاء في غير هذا الحديث أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء وكعب يقول ذلك.

قال: وهذا أصح عند بعض أهل العلم لأن ابن رواحة قتل يوم مؤتة وإنما كانت عمرة القضاء بعد ذلك.

قلت: كلا بل مؤتة بعدها بستة أشهر جزمًا.

قال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: فحديث أنس دخل النبي ﵇ مكة وابن رواحة آخذ بغرزه فقال ليس له أصل.

وعن قيس بن أبي حازم: أن رسول الله ﷺ قال لابن رواحة: "انزل فحرك الركاب". قال يا رسول الله! لقد تركت قولي فقال له عمر اسمع وأطع فنزل وقال:

تالله لولا الله ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا

وساق باقيها.

إسماعيل بن أبي خالد: عن قيس قال: بكى ابن رواحة وبكت امرأته فقال: ما لك? قالت: بكيت لبكائك فقال: إني قد علمت أني وارد النار وما أدري أناج منها أم لا.

الزهري، عن سليمان بن يسار أن النبي ﷺ كان يبعث ابن رواحة إلى خيبر فيخرص بينه وبين يهود فجمعوا حليًا من نسائهم فقالوا: هذا لك وخفف عنا قال يا معشر يهود! والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي وما ذاك بحاملي على أن أحيف عليكم والرشوة سحت. فقالوا: بهذا قامت السماء والأرض.

وحماد بن سلمة، عن عبد الله -فيما نحسب- عن نافع، عن ابن عمر نحوه.

أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أنبأنا محمد بن المسند بالمزة، أنبأنا عبدان بن رزين،