Skip to content

المستدرك على الصحيحين - ط العلمية تفسير سورة الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم

المستدرك على الصحيحين - ط العلمية

أبو عبد الله الحاكم

Printed page ٢/ ٥١٦

٣٧٧٤ - وَحَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ، بِمَكَّةَ، ثنا عَلَّانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ السَّرْحِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨] قَالَ: «يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمَرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَإِنَّهَا يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ» صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "

٣٧٧٤ - دراج صاحب عجائب