Skip to content

المستدرك على الصحيحين - ط العلمية ومن سورة آل عمران بسم الله الرحمن الرحيم

المستدرك على الصحيحين - ط العلمية

أبو عبد الله الحاكم

Printed page ٢/ ٣١٦

٣١٣٦ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نا أَبُو عُبَيْدٍ نا حَجَّاجٌ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ ﵁، أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ «فَقَرَأَ الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيَّامُ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَمَّا الْقُرَّاءُ بَعْدُ مِنْ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَأَهْلِ الْمِصْرَيْنِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ وَأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْقُرَّاءِ فَقَرَءُوهَا: ﴿الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: ٢] لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ فِيهِ أَعْلَمُهُ، وَكَذَلِكَ الْقِرَاءَةُ عِنْدَنَا، لِمُوَافَقَةِ الكِتَابِ وَلِمَا عَلَيْهِ الْأُمَّةُ، وَإِنْ كَانَ لِذَيْنِكَ الْوَجْهَيْنِ فِي الْعَرَبِيَّةِ مَخْرَجٌ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "

٣١٣٦ - صحيح