Skip to content

مسألة في الكنائس الجواب استغناء المسلمين عن النصارى وأمثالهم

مسألة في الكنائس

ابن تيمية

Printed page ١٣٣

ولهذا وغيره مُنعوا أن يكونوا على ولاية المسلمين, أو على مصلحة من يقويهم, أو يفضل عليهم في الخبرة والأمانة من المسلمين, بل استعمال من هو دونهم في الكفاية أنفعُ للمسلمين في دينهم ودنياهم (١) .

ولقيلٌ من الحلال يُبارَك فيه, والحرامُ الكثير يذهب, ويمحقه الله تعالى، والله أعلم (٢) .