٧٨٦- وفي لفظ في الصحيح: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" (٢) .
٧٨٧- وفي الصحيح وغيره أيضاً يقول الله تعالى: " أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء، وهو كله للذي أشرك" (٣) .
٧٨٨- ولهذا قال الفقهاء: العبادات مبناها على التوقيف، كما في الصحيحين عن عمر بن الخطاب أنه قبل الحجر الأسود، وقال: "والله إني لأعلم أنك حجر لاتضر ولاتنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك لما قبلتك" (٤) .