قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
٧١٥- وروى بعض الجهال عن النبي ﷺ أنه قال: " إذا سألتم الله فاسألوا بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم" (١) .
وهذا الحديث كذب ليس في شيء من كتب المسلمين التي يعتمد عليها أهل الحديث، ولاذكره أحد من أهل العلم بالحديث.
مع (٢) أن جاهه عند الله تعالى أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين.
٧١٦- وقد أخبر سبحانه عن موسى وعيسى ﵉ أنهما وجيهان عند الله، فقال تعالى (٣٣: ٦٩) : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ ، وقال تعالى (٣: ٤٥) : ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَاوَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ .
٧١٧- فإذا كان موسى وعيسى وجيهين عند الله ﷿ فكيف بسيد ولد آدم (٣) .