Skip to content

الهداية الى بلوغ النهاية ١١

الهداية الى بلوغ النهاية

مكي بن أبي طالب

Printed page ٢/ ٩٦١

(يتبعون) ما تشابه من القرآن ابتغاء الفتنة: ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ﴾ يعني اليهود، فهم المغلوبون.

ومن قرأ بالياء فعلى معنى، قل لليهود سيغلب المشركون.

فمن قرأ بالتاء كان المعنى: إن الله أمر النبي ﷺ أن يقول لهم هذا القول بعينه.

[ومن قرأ بالياء فالمعنى: إن الله أمر النبي ﷺ أن يقول لغيرهم هذا القول وهم اليهود.

واحتج] من قرأ بالتاء أن النبي ﵇ جمع يهود بعد وقعة بدر، فقال لهم: أسلموا قبل أن يصيبكم مثلما أصاب قريشاً يوم بدر، فأبوا، وقالوا: لا تغرنك نفسك أنك قاتلت قريشاً وكانوا أغماراً لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت ما نحن عليه فأنزل الله [تعالى] ﴿قُلْ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ إلى قوله ﴿الأبصار﴾.